عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

276

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

وإلى جانب طمحان : المكان المسمّى جاحز « 1 » : وفيه يسكن آل عمر بن جعفر « 2 » المذكورون ، وآل جنيد من المشايخ آل باوزير . ثمّ حبره : قرية صغيرة لآل ماضي ، لا مسجد بها ! « 3 » ثمّ بلد عمد « 4 » ، وفيها آل العطّاس ، منهم : الإمام الكبير صالح بن عبد اللّه ، المتوفّى بها في سنة ( 1279 ه ) ، وولداه الكريمان الصّالحان : عمر بن صالح ، ومحمّد بن صالح « 5 » ، وابن أخيه محمّد بن أحمد بن عبد اللّه . وفيها « 6 » جماعة من آل الشّيخ أبي بكر بن سالم ؛ منهم السّيّد العظيم الشأن صالح بن عبد اللّه الحامد ، ومنهم الصّالح السّليم البال حسين بن محمّد المتوفّى بها

--> ( 1 ) جاحز - بجيم وحاء مهملة . ( 2 ) وهم من آل عبد اللّه ، سلالة عيسى بن بدر بوطويرق ، سكنوها بعد تقلّص نفوذ آل كثير في حضرموت . وسيذكر بعضهم في حورة لاحقا . ( 3 ) وقد صار بها مسجد بعد زمن المؤلف . ( 4 ) وبهذه البلدة سمّي الوادي كلّه بوادي عمد . ( 5 ) الحبيب صالح بن عبد اللّه ، كان من أكابر أعيان العلويّين في القرن الثّالث عشر ، وتمام نسبه : هو صالح بن عبد اللّه بن أحمد بن عليّ بن محسن بن حسين بن عمر العطّاس ، توفّي سنة ( 1279 ه ) ، كما ذكر المصنّف ، وقد كتبت في سيرته ومناقبه الكتب ، منها ما كتبه ابن أخيه السيّد أحمد بن محمّد بن عبد اللّه العطّاس ، ومنها ما كتبه وحبّره وزاد فيه على السّابق ، وجعله موسوعة تاريخيّة هامّة : السيّد العلّامة الفقيه المسند عليّ بن حسين العطّاس ، المتوفّى بجاكرتا سنة ( 1396 ه ) ، وهو الكتاب المسمّى « تاج الأعراس على مناقب الحبيب صالح بن عبد اللّه العطّاس » ، يقع في مجلّدين قريب من ( 2000 ) ألفي صفحة ، مطبوع . وتوفّي ابنه محمّد بن صالح في ( 10 ) شعبان سنة ( 1318 ه ) ، وتوفّي عمر بن صالح في رجب سنة ( 1336 ه ) ، وهما من مشاهير رجالات القرن الرّابع عشر ، ولهما سيرة عطرة ، وأخلاق مشتهرة ، رحمهم اللّه أجمعين . ( 6 ) السادة آل المساوى ينسبون للسيد الشريف : أحمد مساوى بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن الحسين ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف . ومنهم جماعة بجاوة ، من أبرز أعلامهم : السيد محسن بن علي مساوى ، المتوفى بمكة سنة ( 1339 ه ) ، مؤسس « المعهد الديني » بمكة ، وهم غير آل المساوى الموجودون بسيئون الذين منهم الأديب محمد بن شيخ ( المساوى ) ؛ فإن هؤلاء ينسبون لأحمد بن أبي بكر ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف . اه